سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
112
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وأمره بحدّه ، فلم يدر كم يحدّه ، فقال له أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] : « حدّه ثمانين ; إن شارب الخمر إذا شربها سكر ، وإذا سكر هذي ، وإذا هذي افترى » . ( 1 ) انتهى . ودر اين عبارت علامه حلى كه ناصّ است بر جهل وعجز عمر ، در بيان مخاطب كه در آن تصرف وتغيير بسيار كرده ، تفاوت ما بين السماء والأرض است . ودر " كنز العرفان في فقه القرآن " مسطور است : قد تقدّم حديث قدامة : لمّا شرب الخمر فقال علي ( عليه السلام ) لعمر : « إن تاب أقم عليه الحدّ » ، فلمّا أظهر التوبة لم يدر عمر كيف يحدّه ، فقال لأمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] : أشر عليّ في حدّه ، فقال : « حدّه ثمانين ; لأن شارب الخمر إذا شربها سكر ، وإذا سكر هذي ، وإذا هذي افترى ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الُْمحْصِناتِ . . ) ( 2 ) إلى آخرها ، فدلّ ذلك على أن حدّ المسكر ثمانون » ، وهذا ليس قياساً منه ; لأن مذهبه تحريم القياس ، بل بياناً للعلّة كما سمعه من النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولذلك لمّا سكر الوليد ، فأراد عثمان بن عفّان ‹ 533 › حدّه - وكان رأيه في الحدّ أربعين - فأشار علي [ ( عليه السلام ) ] بضربه فضربه ، بدرّة لها
--> 1 . منهاج الكرامة : 105 . 2 . النور ( 24 ) : 23 .